** نبذه عن حياة زاهر بن كوفي رحمه الله
أنه كان يحب الصدق وكان مخلصاً لقبيلته وكان معروف بالشجاعة والكرم والجود وكان هو المندوب لقبيلة ال قيسه عند رفقائئهم في الحجاز وتهامه نظرا لسرعته في قضاء المهمه وكان يحب أن يمشي في الليل في الجبال ولا يخاف من أي شيئ إلا وجه الله سبحانه وتعالى علما انه قد لعب اللعب الشهري مع الجن في حلة شيبان ثم مشى في الليل في وادي الخو المعروف بالحيوانات المفترسة عدة مرات وقد قاوم النمر في وادي الخورم في الليل الأظلم الدامس ثم قضاء حاجتاً له في الصدر وعاد من نفس الليله وقاوم حيوان مفترس آخرى لا يعرف له أسم ..
* ومن نشاطاته رحمه الله كان سريع الحركه في المشي العادي وسريع الحركه في الهروله علماً له قصة مع القرود أن في صباح يوم من أيام الأحد كان يرغب في الذهاب إلى السوق ولكن القدر رفض ذلك وقد قالت له زوجته القرود في البلاد( في وادي حمر) فذهب إليهم بالهروله السريعه وكان يحمل فاس بيدهـ ثم جمعهم من خفت الحركه عنده وظهر بهم من وادي حمر متجها جنوب شرق إلى الاحداب وهو معهم وكان كل ما مسك واحد ضربه في رأسه ويموت ثم أتجه بهم شرقا إلى وادي المرحب ونفس الحركه يعملها مع كل قرد يعصاه ثم أتجه بهم شرق شمال إلى حدبة الرشيد من شرق خرمه ونزل بهم مع الظهر إلى الشرين وكان رحمه الله يذبح فيه بالفاس إلى أن استسلموا القرود ومشوا قبله بأدب إلى أن دخلوا قرية ظهير وأدخلهم حوش العاطفي وهذه القصه قصه حقيقيه وكل آل عبيد يعرفون عنه هذه القصه ، وكانت هذه المطارده في أقل من ساعه ثم بعدها ذهب إلى السوق وقضاء حاجته من سوق الحيد >> رحمك الله يا زاهـــــــــــــر <<
** أما في الدين فكان رحمه الله متدين يحب الصدق ويكره الغيبه والنميمه ومن روائع زاهر بن كوفي أنه حج على رجليه سبع مرات إلى مكه المكرمه وكان يحب الصلح بين أفراد القبيله ..
** العمل/ كان يعمل في شرطة مكه المكرمه في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله وقد جاهد في جبال القهر ..
رحمك الله يا زاهــــــــــــــــــــــــــــــر
اشكرا المقام السامي علي الاخراج الفني ..
هذا الحفل له تاريخ لا ينسي عندما استضاف زاهر بن كوفي قبيله الحيد وكانوا ال قيسه رفقاء في ذلك الوقت من ال حيد وكان الحفل بمناسبه والده ومحبه ال حيد عند زاهر بن كوفي ..
اشكر المقام السامي مره اخرى..