تـدريــن يــا كــل الـحــلا يــا مـتـرفــه يــا مـدلـلــه
مـتـى يـطـيـح مـن الـعـيــون الـحــب ويـهــون الـغــلا
لا شـفـت مـن ذاك الـحـبـيـب الـلــي تـحـبــه مـهـزلــه
واغـلـيـت كـلـمـاتـك عـلـيــه وشــح قـلـبــك واعـتــلا
دامـك تـجـاهـلـتـي خـطـى قـلـبـي وهـي مـسـتـعـجـلــه
مــــا عــــاد يـنـفــعــنــي عــــذر ولا ولا...ولا ولا
وش عـاد بـاقـي لا جـهـلـتــي مــن يـحـبــك بـاكـمـلــه
وانـتـي قـبـل يـا مــا حـلـفـتــي بـالـمـواصــل والــولا
صـح انـتـي الـلـي مـا جـرالــي مــن سـواهــا بـهـذلــه
بـس انـتـي الـلـي مـا عـرف فـي غـيـرهــا اســم الـحــلا
ان جــات لـلـزيــن اشـهــد انــك كـامـلــه ومـكـمـلــه
ولا الـكــمــال الــوجــه ربـــي مــاســواه مـكــمــلا
صــح انـتــي الـمـتــردده والـجـاهـلــه والـمـهـمــلــه
بـس انـتـي الـلـي عـلـمـتـنــي نـزعــة اسـبــاع الـفــلا
صـح انـتـي الـمـتـغـطـرسـه يـا فـاهـمــه يــا مـهـوّلــه
بـس انـتـي الـلـي شـفـت مـنـهـا الـغـدر بـعـيـون الـمــلا
انـتــي ســلا قـلــبــك ولا ظــنــي بــقــا ذرة ولـــه
وانـــا مــعــك قـلــبــي عــنــاه ان زاد ولا مــاســلا
انـتــي مـشـاويــرك ذنــوب وذكـريــاتــك مـخـجــلــه
وانــا تـخـطـيــت الـذنــوب إلــى الـمـكــان الامــثــلا
والـسـالـفـه بـيـنــي وبـيـنــك.. ٍٍلًٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍَِـولــه هــي.. لـولــه
والـخــطــوه الـعــوجــا تـركــنــاهــا وهــــذاك اولا
خـلـي عـزيـز الـنـفـس يـنـثـر دمـعـتـه فــي مـعـزلــه
مـلـيـت مـن كـلـمـة تـعـال وشـمــت مــن قـولــة هــلا
والـغـلـطـه الـلـي فـي الـعـمـر لا جـات مـاهـي مـشـكـلـه
بــس الـبــلا لا كـثــرت الـغـلـطــات هـــذاك الــبــلا
والـنـاس مـاتـدري عــن الـحـالــه وحـالــي مـااجـهـلــه
الـحــال لا والله كـسـيــفــه والــشــلا مــامــن شـــلا
تـذكــري مـالـلـغـريــب الــلــي مــفــارق مـدهــلــه
إلا هـلــه واحـبـابــه الـلــي بـعـدهــم شــاف الــخــلا
والـراس مـا يـنـقــص شـمـوخــه والـهــوى مــا نـزلــه
يالله عـسـانــي مــن عــزايــم عـــز راســـي مــاخــلا
والـوقــت مــا حــول عـزيــز الـنـفــس لا مــا حـولــه
الـهــم ولا والــغــلا الـمـجــنــون قــفــى وانــجــلا
والـشـعـر مـهـمـا جـبـت جـزلاتــه ونـقـيــت اجـمـلــه
الـوقـت والله وقــت ابــو الـطـيــب واخــوه ابــو الـعــلا
يـالـلــي تـمـنـيــن الاجــابــه راح وقـــت الاسـئــلــه
والـعـاشــق الـلــي تـذكـريـنــه ذاك يـتــلا مـــا تـــلا
تـدريـن طــاح الـحــب مــن عـيـنــي وخـفـاقــي دلــه
الله يـامـقـسـى الـقـلــوب اشـكـثــر مـاتـنـســى الـغــلا
(كاتم احزانه)