نشيد الشاعر مزهر بن جابر قبل وفاته وهو في الاصل
تسعة وتسعون بيت ولكن لم نحصل إلا على إثنان وتسعون فقط
الا يالله يـــاهـــادي دلـــيــــل محيث البـرق فـي ساعـة قليـل
بنـى سبـعٍ علـى سـبـعٍ قـطـاب إلا قــادى الجبـايـه والضـبـاب
بنـى الكرسـي وربـي لـه عمـاد وجـود فيـه مـن زيــن الـجـواد
بـنــى مـبـنـاً ولا حـــيٍ بــنــاه ولا يــرزق ولا يـغـنـي ســـواه
بنيـت القـاف مـن لـزات ضيـر ومن حـالٍ علـى جنبـي ضريـر
لزم راسي وطاح على الجنـوب وعـادت مـن مناديـره عـطـوب
ألا يالله فـــي هــبــات ريــــح الا يـــارب لـعـجـم والفـصـيـح
مغـان الطيـر فـي نهـج القـفـار إلا مـاشــل جـنـحـانـه وطــــار
ألا يالله فـــي لـيــك المـصـيـر ألا يـاجـابـر الـعـظـم الكـسـيـر
ألا يالله تغـفـر لـــي الـذنــوب إلا ممسيـت مطـروح الجـنـوب
فـلا حـالٍ يـدوم علـى الحسـاب فتكـتـب لــي ثـوابـك والجـنـان
ألا يــــا لله تــرحــم والــديــه وترحـم مـن مـعـه حــقٌ علـيـه
أنــا بــت أتفـكـر فــي الـمـنـام علـى شيمـة مطالـيـق الـرجـال
ونــا ريــت الـرجـال مقسمـيـن ففيـهـم واحـــد ســـاط اليـمـيـن
وذا لا هــو ولا هـــو للـرفـيـق يمـشـي الـحـال ويشادالطـريـق
وذا فـسـلٍ قـطـع ربــي رجـــاه ولاعـشّـى غـريـبٍ مــن عـشـاه
وبيت البخل لـه حـضٌّ ضعيـف إلا ماتـاعـه الـرايــد وضـيــف
وذا جـيـد غــرم ربـــي عـلـيـه مــن الـجـودة ولا كـلـت يـديــه
ومرسى الجود من عهد الجـدود لاملوك العرش تبدي لـه شهـود
وذا جـيـد غــرم ربـــي عـلـيـه مــن الـجـودة ولا كـلـت يـديــه
عـروق الــذل لا تـعـزى علـيـه إلا مـا جبـت بـه تعـمـى علـيـه
تـرو نمـر المـراصـد واللـحـوم ولـه نجـمٍ يديـر عـلـى السـهـوم
وكـم مــن واحــدٍ شـيـخٌ مشـيـر إلا ماعـمـيـت الـدّلّــه بـصـيــر
وكـم مــن واحــدٍ شـيـخٌ مشـيـر إلا مــا عمـيـت الـدّلّـه بـصـيـر
وكـم مــن واحــد ٍشـيـخ مشـيـر إلا مــا عمـيـت الـدّلـه بـصـيـر
تـــروه ولا يـحــج إلا مـطـيــق ولا يمـشـي طـريـق إلا سـديــد
وولـد الـعـون لا مقـفـى ومــات دعي بنوبه عـن أخوانـه وفـات
إلا منـه حـصـل مـوتـه وطــاح فـتـرتـج الــمــلازم والــمــراح
وظـلـوا قربـتـه خـلـفـه قـعــود عـلـى غـــشٍ وعـلــمٍ مـايـجـود
وربـــي لـمّــر بـعـلـمٍ قـضــا ه ولا فــي مــا يـريـد إلا رضــاه
وحل في إلبقـوع أربـع خصـال وراحت في البيوت مـع العيـال
وكم مـن واحـدٍ سعـره رخيـص قعـد قلبـه علـى أخوانـه نحيـس
وقـوم أربـع طعـش مايرحمـون ولا يستـرحـمـون ويـرحـمــون
وعــادوا بالنمـيـمـة يـفـزعـون علـى شـور الخـطـا يتعـاونـون
ومـاتـوا صـفـة محـمـد رســول مـوزنــة الـمـذاهـب والـعـقـول
وعـــاد إلا المـفـلـه والــنــذول ولــو لفلـفـت فـيـهـم ينـشـعـون
وجاهلـهـم شــرد لـقّــا الـغــواه ولا يمـزي ويسـمـع مــن نـهـاه
ويالمسـلـم إذا جـتـك الـوقــوت فـلا تطـرد عـلـى رزقٍ يـفـوت
ترو مـن طـاوع أشـوار النعيـل عــن الجـنـة ونعمـتـهـا يـعـيـل
ولا ياسـعـد مــن ربـــي هـــداه وطـاع الله ويمشـي فـي رضـاه
إلا مـنـه نـشـى مسـلـم صحـيـح فحـظـه عـنـد ربـــي مايـطـيـح
ولا يـاويـل مــن ربــي غـــواه ويقحـم فـي المناكـر مـن عـمـاه
ولا عـبّــر حـيـاتـه والـمـمـيـت ويـا الظالـم علـى ربـك جريـت
إلا ممسـى مجلّـس فـي القـبـور وعـاد الـدود فـي لحـمـه نـثـور
وبــو جـابــر إلا لاوا الـبــدوع فــلا بــدعٍ مـعـا بـدعـه يـجــود
بدوعـي قاعـده تـطـرى سنـيـن ومرسى العكز في ثـار السّنيـن
ولا ياسـعـد مــن وخــر رجــال عـلـى مـــا وخـــر الاول رزام
ومـن قومـه رجاجـيـلٍ صــلاب تحاضي في المشورة والجـواب
يشل الوعش مـن روس الجبـال لاوراع الطيـن يـذرى بالـسـداد
إلا مــا قـيـل يـــاولاد الـفــلاح تـرد المعـجـزات فــي السـمـاح
ولو تاجي علـى غيـر الشفـوف يـجــذون الـعـزايـم للـضـيـوف
إلا مــا شـبـت أوقــات إلـعــدام لضـيـفـانـه يــســرّع بـالـقــدام
بنيـت الـقـاف والمبـنـى يـجـود كـمـا حـصـنٍ يـربّـع بالـحـيـود
بنيـت القـاف والمبنـى صـواب علـى ماخـطّ فـي لـوح الكـتـاب
ومن يبني على الحبس الصليب قـعــد مـبـنـاه للـتـالـي قـطـيـب
ولايـا مـن نـشـد عـنـي وســال فعـد مثـيـل عــودٍ فــي العـقـال
وغـرتـنـا اللـيـالـي بـالـغــرور وعــدت مــن عليـنـا بالـمـرور
ترانـا مـا نغيـب عــن الرفـيـق ولو كثـرت غيوضـي مانضيـق
عضتـنـا غــربٍ عــز النـبـوت نـسـب بـويـه وجــدّانٍ ثـبــوت
ونشنا الشعـر مـن نسبـه وخـال كمـا نـوّن يـزيـد عــن المـخـال
إلا منشـى علـى نجـد العريـض وطوف الحـز ذا مالـه عريـض
إلا منشـى علـى نجـد العريـض وطوف الحـز ذا مالـه عريـض
إلا منشـى علـى نجـد العريـض وطوف الحـز ذا مالـه عريـض
ولـه سيـلٍ يسقـي فـي العطـوف ألا يـا ليـت مـن كـذب يـشـوف
يروح الحرث فـي ثـاره سيـول إلا تـــالا العـشـايـا والـعـلــول
إذا مـاجــات غـلاتــه دلــــوف يمـلّـون الـعـلا لــي والسـقـوف
ألا يالله ثـــبــــت مــانــقـــول مـن أمثـالٍ علـى قلـبـي دقــول
تحـالا لـي كمـا الدخـن الجـديـد إلا مــا عـلّـه الـوسـمـي يـزيــد
تحـالا لـي كمـا محـض البـكـار وترعـى مــن حـويّـه لا شـهـار
تـحـالا لــي كـمـا سـكّـر نـبـات بـواد الهنـد مـن زيــن الثـبـات
تحـالا لـي كـمـا تـمـر النخـيـل ولا نـاشــه ذ لـيــلٍ والـبـخـيـل
مـن أبـيـاتٍ تــلا وي باللـحـون إلا مـا شويـت أوقـات المحـون
محـمـد سيـدنـا صـلــوا عـلـيـه صـــلاةٍ تـتـصـل مــنــا إلــيــه