أماني الثكلى
\
\
\
اللوحة رسمتها عندما رأيت ام فليسطينية تـقبل أبنها الشهيد
وفي قمة لوعتها تزغرد وسط الحزن مؤمنة أنه سيزف
إلى الحور العين بكيت وبكيت وبقيت صورتها وزغرودتها
تخجلني كلما تحدثت عن جرح الحب وتخيلتها
تقول :
( حتى أرواح الشهداء تأبى الرحيل
تصرخ
كلنا فداك يا قدس جيل بعد جيل)
كانت هذة صرختك
(( الله أكبر ))
ياذخر العمر
أقبلك وأعلم أنك تسمعني
فليت الأحياء يسمعون
أطلقوا عليكم
وحش الظلم الملعون
تركوه يعربد
يقتل يهدم
يشرد
يقتات أكبادكم
فنموت حزنا
ونحيا بكم
قدرنا أنا حفيدات الخنساء
نقدم الشهداء إثر الشهداء
نحمل كل عام
نربي و ننتظر
عسى أن يولد
خالد
أو يأتي عمر
أو تلامس صرختنا نخوة المعتصم
وإيماننا أن الله معنا
فكيف نحزن
أزغرد فرحا لأننا سنلتقي
وأن زغرودتي تصيب الأعداء بالصمم
كالبارود ترعب أمنهم
وتصبح دموعنا قنابل
تطارد ظلهم
تغمرهم بالعار
ندفنكم
فتنمو أجسادكم من جديد
شجر زيتون
شجر غار
أو حجر
سأ نتظر
واخوك على الطريق
يتسلم الراية
و أذني تترقب البشارة
(( أُستشهد طفل الحجارة ))
ماذا أحدث عنك ياطفلي الصغير
ويا طفلتي التى لم تناغي بعد
قتلوك في المهد
ما أقصر عمرك
أيتها الصغيرة
أسمع أذان الظهيرة
و أسمع داية الحي تنادي
ولد طفل جديد
رباه أجعله
خالد او عمر
سمية
او اسماء
والركب يسير
الى مواكب السماء
يارب اننا مؤمنون فانتصر
اللهم اننا مظلومون فانتصر
تحياتي
\
\
اللوحة مقاس 100X75
حاولت أن ألخص فيها كل ما سبق
فربما الكاميرا لم تحسن اظهار الألوان الطبيعية لها
فاعذروا رداءة التصوير
من كتاباتي أتمنى أن تنال الأعجاب
أختكم سلوة الخاطر