يقول احدالذين عندهم علم بالطرائق التي تدار بها لعبة الأسهم ان الهوامير والسواطيرحفطهم الله اذا وجدوا ان ثمرات السوق يانعه وأرادو توجيه ضربتهم القاتله بناء على معلومات غاليه تصلهم من مصادر عليمه بحركة سوق الأسهم فأنهم يعملون قبل توجيه الضربه على بيع كميات كبيره من الأسهم التي يملكونهابأفضل الأسعار فأذا لاحظ صغا ر المساهمين والبسطاء من أصحاب المحافظ البنكيه ما جرى من نشاط واسع في البيع وأحسوا بالخطر الداهم المصاحب لذالك العرض الكبير للأسهم المباعه وأردواأدخال أوامربيع لما يملكونه من أسهم عن طريق محافظ البنوك فإنهم يفاجأون بوجود تعطيل متعمد في أدخال الأوامر وعدم استقبال أجهزة الحاسب في البنوك لرغبات صغار المساهمين في البيع الأمر الذي يؤدي إلى وجود رعب في السوق وارتباك وتعرق وخوف وكل ذالك يؤدي ألى أنهيار في أسعار الأسهم حيث بجد كل مساهم يريد البيع والتخلص من الأسهم التي لديه قبل ان تتسارع حدة الأنهيار ولكن السوق تكون متخمه والعرض اكبر وأوسع من الطلب فلا يمضي يومانأوثلاثة ايام حتى تكون سوق الأسهم قد فقدت نحو إلف نقطه وتكون الخسائر الأجماليه لسوق الأسهم قد دخلت في خا نة عشرات أومئات المليارات من الريالات ويكون ما جمعه النمل في شهور أو اسابيع قد أخذه الجمل في خفه ثم أوى الى ربوه ذات قرار ومعين وأخذ يستجر ما ابتلعه ويراقب الصرعى المفجوعين غير مبال بما حصل ولأن المؤمن لايلدغ من جحر مرتين فإن الأنسان ليعجب ان يكرر الناس ممارسة البيع والشراء في سوق الأسهم وهم يعلمون علم اليقين أنها سوق بلا ضوابط ولارقابه ولاشفافيه وإنما هي نوع من انواع المغامره والقمار يلعب فيه لاعبون سمان وتداس فيه طيور السمان وكل ما انصرف الناس عن سوق الأسهم وإدركهم اليأس من نتا ئجها وجدوا من يلوح لهم بأن المكاسب قادمه وأن الأحوال سوف تتحسن ويشهدون بالفعل تحسنا مصنوعا ومدروسا حتى يخرج كل مساهم ما بقي في جعبته من سيوله او يبيع مالديه من عقار طمعا في ثراء سريع ومكاسب عاجله فإذا نضججت جلودهم وأصبحو لقمه سائغه أنقضت عليهم الكواسر والتهمت الأخضر واليابس وتركتهم على قارعة الطريق منتوفي الريش وهكذا تدور اللعبه بين مد وجزر وتتكرر المأسه وليس هناك من يتعظ وليس هناك من يوقف اللعبه عند حدها ثم يسأل الناس عن دور سوق المال فترد عليهم قائله > تنشد عن الحال هذا هو الحال